سادسه ......
توغلت فيك حتى وصلت بك الي السماء السادسة احست بضياع واختل توازنها غدرت بها و ارتفعت ودفعت بها الى الاسفل فسقطت واسقطت نفسها من اجلك الى ان وصلت الى تلك الارض الصلبة التي تذكرها بقلب لم يرد سواء المصالح , شلت اطرافها و حتضر قلبها وغادر تاركا لها بقايا الم واثار جروح لم تشفى ,
فساد الطاعون في جسدها يرد ان يحتل روحها , ومات الجسد من حزنه على فراق احبته ..
ربما احتاجت لردا يوسف لابيه لتشفا ويرتد اليها بصرها بعدما ان غدرت بها هذه الدنيا ..
وتعلمت ان . نصيحة رسمها كبار القوم ان ,لا تتعب في شئ وغش في حياتك تأتيك الدنيا راقصه على الحان الغدر لتغويك فترة وتنفيك منها خاويا, لتختبر مصيرا مكشوف ليس به اي خداع ينبش في ماضيك ويكسر لك الات لحنك المحتال ويخرج ما بها من شياطين . ويظهر كل دعوات قلب ظلم بسبب الحان لم تسمع لاحدا غيرك .
فتتسع مدارك عيناك الضيقةويظهر لك جسدك مكبل بأغلال صنعت بيداك و حين تدرك ان لا طريق للعودة وان ارجوع محال وان لن يكون لك احد يذكرك الا بسوء قد فعلته ...

تعليقات
إرسال تعليق