تاسعة .....





الساعة التاسعة...

جفت الاقلام ورفعت الصحف ....

فقد تبرئ ممن تبرئ ونسي من  نسي ..

وغادرة تلك الظلال ..

اخذة معها انعكاسات  الاشباح ....

وانتهى مشوار وبدأ مشوار ..
ليس لأي منا قرار فقد اصدرت الاحكام وغادر جميع القضاء..
اقفل باب المحكمة عن الاستئناف ....

فأخلت الساحات لتنفيذ الاحكام ....

فقتل اول متهم ,, وقتل معه ذاك الحب الذي حمله معه لسي لذات شخص وانما امتنان لشخص ....


وصبغت اطراف كل من لمس ذاك الشعر ليدينه للأبد بذنوبه فهذه المهزلة...

واعتقد القضاء انهم منصفون وانهم عن الخطاء منزهون ..

((فويلا لقاضي الارض من قاضي السماء ))









 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معاد ندري ...