صاحبة الستار ...
تلصصك سيدتي خلف ستار وجدار وحطام ..
لا يعنى اننا لا نراك ولا نسمع الخطوات ..
انفاسك الباردة جمدة المكان ..فكشفت اين المكان ..
وفتح الستار وفضح ما خلف الستار ..
فضح وجهك الفتان لميادين القتال .. وساحات العذاب ..
هلا اسدلت هذا الستار ؟؟
واخفيت ما كان خلف الستار ؟؟
فالرعب يا سدتي هب فالعظام وكسر الاضلاع ..
من طلت ذاك الجلاد ورسمة سيوفه فوق الجباه ..
الذي امر بإزهاق الارواح ..
ارواح الزناة .. زناة العين لا الاجساد ...
فتهلك الارواح قبل الاجساد
وتغادر الارواح تاركة العذاب ..
فيا صحبة الستار اسدلي الستار ..
اسدليه فالحال ...
فقد كشف الحال ...
وتغيرت الاحوال .....

تعليقات
إرسال تعليق