مرأتها ...




وقفت امام المرآة لتسرح شعرها ولتغادر قليل في احلامها . وتستوقف اللحظات التى مضت من حياتها وضاعت بها بتلات ازهارها ..

تندم على لحظات وتستلذ لحظات اخرى وتود رجوع لحظات ..

وتستثقل ذكريات كانت تريد إرجاعها  لمحوها .

 ويثمل عقلها لساعات امام المرأة دون اتحس ان المشط قد اثقل ذراعها وخدر حركتها ...

لكن عالم أحلامها وذكريتها قد صيغ بطريقه اخرى وأصبح له نكهة اخرى  تنسيها ألام الاجساد وتصاغ الاحلام  في اكثر من حال ومن حادث واقع تتسلسل حكايات في الخيال

ربما ستأخذ سنين لفعلها ولسردها على الاذهان ..ففي حلم ارادت ان تكون ملكه وفي أخر ارادت ان ترسم من رصاص وتتحرك وتتراقص على شاشات الاطفال ...

وفي أخر عبرت حدود الزمان لتعيش مستقبلا او ماض كان لها محال ..

وان تغير الكثير وأن تقابل ملايين .. وتعيش في ظلال وأمان .. وان تحب أشخاصا  وتهجر أشخاص ..

 وربما تخيلت إخلاص اشخاص لم يعرفوا  ان للوفاء أرواح وان الغدر خلق من جسد شيطان ..


ولكن في عالمها الاخاذ لابد ان تختلق الأوجاع حتى لا تفصل عن عالم الاجساد ..

وتعود إليه لتتحمل الاخطاء وتلام دون إختلاق وتحس بالأوجاع . لتثابر للحصول على عالم الخيال في واقع صعب محال ...

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معاد ندري ...