أسطورة حبه لها ..


تتسارع الخطاء وتحبس الانفاس  وترتعش الشفاه وينبض القلب باختناق  ,, وتموج العينان وتبحر النظرات فالعواصف الهيجاء ..

وتعجز الكلمات عن نطق حروف اسمها عند اللقاء فالقلب ينبض باسمها معلنا الانسحاب .وتنبض صاعقه من الكهرباء بجسمه متصلة

بقلبه عندما يغادر خلفها ..


ويترك جسده يترنح كمخمور بالحب فلا يجد غير صورتها يتوسل بها عودتها  لتعود تلك الحياه الى ما تبقى من

شظايا روحه المتحطمة في جدار عينها الحالمة و روحها الصادقة ....

لم يشعر بها الا بعدما راها تحوم كفرشات الربيع حوله فسابقها كريح يحمل ثقل جناحيها ليصل بها الافاق ويكون لها غطاء و حاميا ..

من غدر الحياء فقد اقسم فالخفاء انه يسكون لها جبال صمدا وقت الزلازل وحصننا منيعا من الغزاة ....

شلة اطرفه عندما اقتربت انفسها منه ولا مس شعرها خديه فحمر خجلا وتجمدت عينه فيها واصبح حديثها كصوت من الجنة يداعب

سمعه  ويمتص روحه فلا يفق من طلبها ولا يدري حتى ما طلبت فقط اراد ان يكون بجانبها طول النهار وخلال الليل ..

لا يرد منها غير الوقوف بجانبه لترد اليه روحه فقد علق بها وهمه حبها ...

اراد ان يريها حبه واصبح صديقا لامرأته يتصنع وجودها ويحدثها لساعات وعندما يحين اللقاء تمتص الكلمات منه فيهمهم بالمجهول ,,

حتى انه لا يعلم ما لذي قاله  !!

ليتسأل هل كشف امره ام انه يسعى لتلك الابتسامة وإمالة الرأس  التي تعني له انها تعلم ..

يحلم بها كل يوم لم ينسى ذكرها في أحلامه و يقظته  ...كم هي مزعجه لهفه اللقاء وكم هي مؤلمة  اشواك الاشتياق ...


قد أحبها من لاشي واراد حبها ولكنه لم يعلم الى الان هل أحبته فالخفاء كم فعل هو أم أن خياله يأخذه حتى حدود الاساطير ....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

معاد ندري ...