حنين ....
إنتهى كل الحنين وبدأ كل العذاب .. وانطوت قصتها بهروبها وبدأ عذابه برحيلها ...فضل ينتظر ظلالها .. يتخيل وجودها ينثر ثيابها ..فهذا فستان اللقاء وهذا وشاحها بعد الخصام .. وهذا حذائها الذي كانت تتمناه ..
يقتلها الشوق اليه ويمنعها سياج الكرامه ويسجنها بعيدا عنه ... فلم تستطيع الرجوع ولم تستطيع الخنوع امامه حتى لو كان ببعدها مامن سلامه ..
تعليقات
إرسال تعليق